أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي
421
رسائل آل طوق القطيفي
والهاجرة ، والأصيل ، والقصر ( 1 ) ، والعصر ، والطفل ، والغروب . وهذه كلَّها مبنيّة على أن النهار من الطلوع ، والليل إلى الطلوع ) ( 2 ) . وقال محمّد بن فارس : : ( أسماء ساعات النهار عند العرب : الأولى : الشروق ، ثمّ الرادّ ، ثمّ المتوع ، ثمّ الرحل ، ثمّ المعة ، ثمّ الزوال ، ثمّ الظهر ، ثمّ الجنوح ، ثمّ الإبراد ، ثمّ العصر ، ثمّ الأصيل ، ثمّ الطفل . وأسماء ساعات الليل : الأولى : الغسق ، ثمّ الفحمة ، ثمّ العشوة ، ثمّ الهديّة ، ثمّ السواع ، ثمّ الجنح ، ثمّ المربع ، ثمّ [ . . ( 3 ) ] ثمّ البهرة ، ثمّ الهزيع ، ثمّ الزلفة ، ثمّ السحر ) ، انتهى . الثالث والثلاثون : ذكر العلماء الأوائل والأواخر من الإماميّة وغيرهم لمعرفة ساعات الليل والنهار علاماتٍ وقواعدَ تعرف بها ، لا ينطبق شيء منها إلَّا على أن الليل من الغروب إلى الطلوع ، والنهار من الطلوع إلى الغروب ، وأنا أذكر لك جملة منها تنتفع بها في موارد كثيرة إن شاء الله الرحمن ، وأبدأ بما ذكره بعض أصحابنا في رسالة له وضعها لمعرفة أوقات الملوين ( 4 ) . قال رحمه الله تعالى - : ( وبعد : فقد بيّنت في هذه المقالة ملخّص ما ذكره الأوائل في معرفة المنازل ليستدلّ بها على معرفة ساعات الليل ؛ إذ كان العابد يفتقر إلى معرفة ساعات الليل ومراعاتها ، فإن صلاة الليل بعد انتصافه ، ولا تكون قبله . والساعة السابعة من الليل رُغَّب إلى القيام فيها وخُصّت بإجابة الدعاء على ما ورد به الآثار عن الصادقين عليهم السلام ( 5 ) : ، والصائم يفتقر إلى معرفة الفجر ، فإذا كان عارفاً بالمنازل عرف بها قدر ما بقي عن طلوعه . فوضعنا هذه الرسالة لمعرفة ساعات الليل تقريباً ، وهي مرتّبة على فصول : الأول : في ضبطها . وهي ثمانٍ وعشرون منزلة ، ينزل القمر في كلّ ليلة منزلة ،
--> ( 1 ) في المخطوط : ( القصر ، والعصر ) . ( 2 ) بحار الأنوار : 56 : 7 . ( 3 ) بياض في أصل المخطوط . ( 4 ) الملوان : الليل والنهار . لسان العرب 13 : 190 ملا . ( 5 ) الكافي 2 : 477 / 6 ، 478 / 9 ، 10 ، وليس فيه إشارة إلى الساعة السابعة .